منذ 2012 ونحن ننقل الشركات، والشركات العائلية أولاً، من الاعتماد على أشخاصها إلى نظام يعمل: استراتيجية وحوكمة وقيادة وجاهزية داخل منظومة تُدار وتُقاس. المعرفة في المنظومة لا في الأشخاص.
مؤشرات الأداء الاستشارية شريك استراتيجي يبني المؤسسة التي تُدار وتُقاس وتبقى بعد مؤسّسيها. شركة سعودية تأسست عام 2012، متخصصة في التخطيط الاستراتيجي، الحوكمة المؤسسية، بناء مؤشرات الأداء، وجاهزية الطرح. خدمنا مؤسسات حكومية وخاصة وعائلية ومالية في المملكة والخليج، ووجهتنا الأولى اليوم الشركات العائلية الطامحة للمأسسة.
نربط التفكير الاستراتيجي بالتنفيذ المقاس، من الخطة والهيكل إلى لوحات الأداء وغرفة القرار التي تُدار فيها مؤشراتك وتُغلق فجواتك دورة بعد دورة.
أن نكون الشريك الأول للمؤسسات السعودية الطموحة في الانتقال من الاعتماد على الأشخاص إلى أنظمة تُدار وتُقاس وتبقى، بحلول 2030.
نحوّل خبرة الاستراتيجية والحوكمة ومؤشرات الأداء إلى نظام يعمل، فتنتقل المؤسسة من الاعتماد على الأشخاص إلى كيان يُدار ويُقاس وتبقى جاهزيته للمرحلة التالية.
العمق قبل التنميط، القياس قبل الادّعاء، القرب والحياد، الأثر قبل التقرير، والمأسسة قبل الفردية.
من الاعتماد على الأشخاص إلى مؤسسة تُدار وتُقاس وتبقى. وكل جزء من منظومتنا يجيب عن سؤال.
كل مسار يُعالج تحدياً مؤسسياً محدداً بمنهجيات مُثبتة عبر عشرات المشاريع الموثقة.
إعداد الخطط الاستراتيجية، بناء KPIs وOKRs، تصميم لوحات الأداء الإلكترونية، وتأسيس مكاتب تنفيذ الاستراتيجية.
تفاصيل المسارتطوير الهياكل التنظيمية، بناء السياسات والإجراءات، إطار الحوكمة، وحوكمة اللجان ومجالس الإدارة.
تفاصيل المسارتأهيل للإدراج في تداول ونمو، دراسات الجدوى، النمذجة المالية، وترتيب البيت قبل الطرح. نتحدث بلغة جاهزية، لا تقييم.
تفاصيل المسارنطوّر القيادات ونصمّم الهياكل والمسارات وخطط التعاقب، فتُدار المؤسسة وتبقى بعد مؤسّسيها.
تفاصيل المسار
يقود مؤشرات الأداء الاستشارية خالد بن عبدالله السويلم، مؤسسها ورئيسها التنفيذي، بخبرة تقارب ثلاثة عقود في الاستراتيجية والحوكمة والتطوير المؤسسي وجاهزية النمو والطرح. عمل مع شركات عائلية ومؤسسات وجهات منظَّمة على تحويلها من الاعتماد على الأشخاص إلى منظومات تُدار وتُقاس. يضع خبرته واعتماداته المهنية في خدمة فكرة واحدة: أن يبني للمؤسسة نظاماً يجعل قرارها مؤسسياً ويُبقي المعرفة في المنظومة، فتبقى المؤسسة أقوى من أي شخص فيها، بمن فيهم هو نفسه.
يؤمن بأن جودة القرار هي المحك الحقيقي لجودة الاستشارة، لذلك طوّر منظومة «القرار والأثر والقيمة» (DIV) التي تربط كل توصية بنتيجة قابلة للقياس في كل مسار من مسارات العمل.
أكثر من 50 مؤسسة حكومية وخاصة وعائلية ومالية في المملكة والخليج.





















































لا نُسلّم تقريراً يُحفظ في الدرج. نقود من التوصية إلى قرار، ومن القرار إلى أثر، ومن الأثر إلى قيمة قابلة للقياس (منظومة القرار والأثر والقيمة).
لا ينتهي عملنا بالخطة، بل نُبقي مكاناً تُدار فيه القرارات وتُغلق فيه الفجوات دورةً بعد دورة، فيبقى القرار مؤسسياً لا لحظياً.
نُمكّن فريقكم من التنفيذ، لا نحلّ محلّ إدارتكم: نُصمّم النظام، ونُوجّه القرار، ونراقب الأداء، ونبني القدرة داخلكم.
رأينا محايد دائماً، لا مصالح تجارية تؤثر في توصياتنا لعملائنا.
كل مشروع له مؤشرات نجاح واضحة، لأننا نؤمن أن ما لا يُقاس لا يُحسَّن.
لا نبني اعتماداً علينا ولا على أفراد فيكم، بل نظاماً يُبقي المعرفة في المنظومة، فتُدار المؤسسة وتبقى بعد مؤسّسيها.
اعرف موضعك في دقائق عبر اختبار الجاهزية، ثم احجز جلسة تشخيص نحوّل فيها النتيجة إلى خطوة عملية.